المغرب يتعادل مع ليبيا وديا بهدف لمثله | تراس عامل صاحب الجلالة على اقليم تاوريرت مراسيم افتتاح مركز لقمان الحكيم | بعد زيارة سابقة للوزير اخنوش مشاريع تخرج الى حيز الوجود | المجلس الجماعي لتاوريرت يعقد دورة أكتوبـــر العاديــــــــــــــــــة | تحت شعار ٌمن اجل مدرسة مواطنة عادلة ودامجةً ً |

    اخر التعليقات

    غزلان : جميل جداً ❤❤❤ (...)

    : هل يمكنكم نشر بعض القصائد على المجلة. . و ما هي الشروط التي تتيح للكاتب (...)

    طلحاوي نورالدين : المرجو هاتفكم او موقعكم (...)

    عبد اللطيف : بني كولال السلام عليكم ورحمة الله لقد نظرة الي المشور بالصدفة ولقد صدمة عندما قراءة كلمة (...)

    عبد اللطيف : السلام عليكم ورحمة الله لقد نظرة الي المشور بالصدفة ولقد صدمة عندما قراءة كلمة بنو كولال (...)

    : Sadi chfi ahal حمام (...)

    Toufiq nemmassi : لدي رخصة سياقة من نوع b_c_d و اريد الحصول على بطاقة السائق المهني لنقل المسافرين ما (...)

تاوريرت...إلى متى هذا التطفل على السلطة الرابعة؟

تاوريرت...إلى متى هذا التطفل على السلطة الرابعة؟

تاوريرت...إلى متى هذا التطفل على السلطة الرابعة؟
العيون بريس/ سميح .أ: من المتعارف عليه ومن التعاريف المتفق عليها أن الصحافة بشتى ألوانها هي مرآت المجتمع التي تحرص دائما على نقل الخبر و الأحداث والوقائع وتحليل المجتمع بشكل أمين وهي أيضا لسان المجتمع بكل مكوناته دون أي تحيز لأي انتماء ديني أو عرقي أو سياسي أو أو أو .....

ومما لا شك فيه أن وسائل التكنولوجيا والشبكة العنكبوتية على الخصوص و التي فتحت بابها على مصراعيه للجميع من اجل أن تعم الفائدة والعمل على الاضطلاع بالمجتمع و تبادل الأفكار والإبداع لرقي بكل حقول التراث الإنساني من أدب وعلوم و اقتصاد وسياسة وإعلام و و و و...

لكن في زماننا هذا وفي مدينة تاوريرت على الخصوص نعيش نوعا من التطفل على مهنة المتاعب من طرف شرذمة و بعض المراهقين ممن يتقمصون و يدعون امتهان الصحافة فقط ربما لأنهم حضوا بقبول نشر مقال لهم في جريدة ما كهواة أو فقط لأنهم أسسوا موقعا الكترونيا ظنوا أنفسهم و اعتقدوا أنهم قد أصبحوا صحفيين وأنهم دائما على حق وأنهم قد ظفروا بالحرية الكاملة في قول ما يشاؤون من خواطر والتعبير عن أهوائهم وممارسة صراعاتهم . وهذا ما عبر عنه ذ.رشورت اليد ( معهد الأخلاقيات العالمية ) بقوله : " يعتقد بعض الصحفيين أنه على حق دائماُ ، لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ، ويظن أن حرية التعبير عن الرأي تسمح له أن يكتب ما يشاء عمّا يشاء . و يكتب أحيانا ما لا يستحق الكتابة أو ما لا يجوز نشره ، بل و أكثر من ذلك يعتقد انه معيار الحقيقة وان ما يكتبه هو عين الحقيقة , مهما أشتط في كتاباته ."

لقد أضحينا نرى بمدينتنا بعض الأشكال من هؤلاء المتطفلين على مهنة الصحافة الذين تملأ كتاباتهم بين آلاف الأقواس كلمات نابية وكلام عامي وسب وقذف واتهامات لا أساس لها من الصحة الدافع من ورائها هو الحسد والحقد فقط . فهل من المعقول أن أجيرا بأحد المحلات مع احترامنا للمأجورين بان يدعي كونه صحافيا ويتقمص هذه المهنة ويتهم باقي الصحفيين بالتملق وهو الذي يظل منهمكا وسط آلاته طوال النهار ، عجيب كيف يمكنه التوفيق بين عمله و عمل الصحافة الذي يقتضي الانخراط والتحرك وسط المجتمع من اجل الاستطلاع الرأي والبحث عن المعلومة وووو. بل أكثر من ذلك فهل يجوز أن يطلق أحكاما مسبقة على الصحفيين الحقيقيين بالمدينة فقط لعدم تعاطفهم معه في صراعاته والخوض فيها و محاولات ابتزازه واستفزازه لبعض الجهات بالمدينة من اجل المنفعة الخاصة . أو لرفضهم كتاباته احتياطا من التمييع الذي سيلحق بمنابرهم عملا بقول " أهل مكة أدرى بشعابها ".

إننا كصحفيين نحمل على أكتافنا هم مهنة الصحافة والجسم الصحفي نتبرؤوا أمام المجتمع من أمثال هؤلاء المتطفلين على مهنة الصحافة ممن تقمصوا صفة صحافي ويحاولون في بعض اللقاءات إبراز أنفسهم على حساب هذه المهنة الشريفة واتهام كل الصحافة بالمتملقة . متناسين أن من أخلاقيات الصحافة ومعاييرها المتعارف عليها في كل البلدان الديموقراطية أن الصحفي الحقيقي هو شخص في كامل قواه العقلية وليس انطوائيا يتميز عن غيره من المواطنين بنقل الأفكار وتحليل المجتمع بشكل أكثر أمانة دون أي إساءة أو اتهام أو تشهير لشخص أو مجموعة من الأشخاص أو مؤسسة أو مجموعة من المؤسسات ... فالصحفي الجاد والحقيقة وجهان لعملة واحدة سواء كان مراسلا أو مندوبا أو محررا أو ناقدا أو أو يتعامل مع الحقيقة قبل كل شئ . أما من يخترع القصص و يعتمد على الأحكام المسبقة من دون سند ومحاولاته زرع أفكار واهية لا أساس لها من الصحة لدى الناس ومحاولة إقناعهم بالأكاذيب و الترهات عليه أن يعمل في العلاقات العامة و السمسرة .

وخير ما ننصح به متتبعي الصحافة المحلية أو الجهوية أو الوطنية التحلي بالعقل و التريث في تقبل كل أحكام مسبقة صادرة عن مثل هؤلاء المتطفلين على الحقل الإعلامي عملا بقول الله عز وجل : " يا أيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .الحجرات الآية 6


عدد الزيارات : 20198
تاريخ الإضافة : 2014-05-09

التعليقات تعبر عن راي أصحابها


5
تاوريرتي
مالكوم تلعبوها متقفين علينا هدرو لينا غير بالدارجة الكلام على ما بان ليا على داك الهبيل ديال يوجيل داك المريض هو راسو لي يصورو ويديرو فالانترنت ربما تعطف عليه شي جمعية وتديه لسبيطار الحماق ههههههههههههه

18
lotfi
يستهزأ باسلوب التجريح لكنه يمارسه بامتياز في هذا المقال اضن ان صاحب المقال ليست له الشجاعة لتسمية الأشياء بمسمياتها ويغيضه قلم حر يعبر وينتقد بشكل حر ... لقد كان حري بك ان تنتقد منتخبوق تاوريرت ووبي الفساد بدل مهاجمة أشخاص عاديين لا يمثلون الأمة وليست لهم اي مسؤولية .

-36
mimoun
مقال جد جد رائع نحن في امس الحاجة الى مثل هاد المقالات لي تكون مفيدة ماشي مقالات ديال السب والقدف . استمر اخ سميح

11
mimoun
هداك راه مختل عقليا دخل لينا للبلدية داك نهار ما حتارم لا ادارة ولا قانون . ولي كيعيش من غير عقل ومن غير قانون هما الحيوانات

-10
تاوريرتي
شكرا اخي سميح على الجرأة في الكتابة هكدا رجال هم من تحتاج مدينة تاوريرت تحليل رائع وموضووع في الصميم استمر اخي في التصدي وفضح المتطفلين على مدينة تاوريرت واهل مدينة تاوريرت

3
تاوريرتي
مع كامل إحترامي لك يا أستاذ فالواضح من كلامك هو أنه لذيك عداوة مع شخص ما في نفس الميدان و أردت من خلال مقالك تمرير رسالة بشكل أو بأخر.فالصحافي عليه أن يبقى صحافيا دون اللجوء إلى التجريح أو خدش صورة شخص أو مؤسسة...و ٱسف جدا لكلامك هذا الذي يتناقض تماما مع جملتك (فهل من المعقول أن أجيرا بأحد المحلات مع احترامنا للمأجورين بان يدعي كونه صحافيا ويتقمص هذه المهنة ويتهم باقي الصحفيين بالتملق وهو الذي يظل منهمكا وسط آلاته طوال النهار ، عجيب كيف يمكنه التوفيق بين عمله و عمل الصحافة الذي يقتضي الانخراط والتحرك وسط المجتمع من اجل الاستطلاع الرأي والبحث عن المعلومة وووو. ).فلا داعي أن تنتقد أشخاصا بشكل خاطئ بل على العكس حاول أن تصحح الأمور و أن يكون إنتقادك هادفا.أسف على الإطالة تقبل فائق إحتراماتي....تاوريرتي

إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق :
بريد الكتروني
: Email (ضروري) سنتأكد من صحة البريد الالكتروني قبل الموافقة على التعليق

التعليق :

IP: 34.204.191.31 Votre adresse IP est conservée
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان، والابتعاد عن التحريض والشتائم و التعليقات البعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال

حظك هذا اليوم

abraj

الفيديوهات الاكثر مشاهدة

مواضيع أخرى