يعنى برنامج (اكستريم ميك أوفر) الواقعي بتوفير علاج للنساء اللواتي يعانين من سوء مظهرهن، حيث يوفر لهن البرنامج علاجاً وعمليات تجميل لإعطائهن الفرصة التي كن يبحثن عنها منذ زمن. البرنامج تعرض لضربة قوية عندما وعد أمريكية تعاني من قبح في منظرها بإجراء جراحة بلاستيكية لجعلها جميلة أمام الناس وأمام زوجها وتخلى عنها في آخر لحظة. البرنامج والذي تنتجه محطة (أي بي سي) الأمريكية يواجه قضية في إحدى محاكم عاصمة الفن الأمريكية لوس أنجلوس.
وكانت ديلزي ويليامز البالغة من العمر 30 عاماً قد شاركت في البرنامج على أمل أن تكون إحدى الجميلات المقبولات في المجتمع بدلاً من أن تواري وجهها عن الناس, حيث سجل لها منتج البرنامج حلقة كاملة عن ما عانته في حياتها من مشاكل نفسية؛ بسبب منظرها، وقالت في ذلك الشريط إنها تتمنى أن تبتسم مثل بطلة هوليود سيندي كروفورد إشارة إلى أمنيتها التي لم تتحقق.
ويليامز كشف التلاعب الحقيقي الذي تقوم به برامج تلفزيون الواقع من خلال طردها من البرنامج والاستغناء عنها في آخر لحظة؛ بحجة أنها لم تعد مناسبة للدور، وأن المنتج حصل على بديل لها تكون تكلفة علاجه أقل. وقد أنكرت المحطة التلفزيونية كل الاتهامات التي وجهتها ويليامز وعائلتها ضد البرنامج.
إذا كنت ترغب في مشاركة أصدقائك هذا الموضوع ، إضغط على الصورة التالية :