بلاغ توضيحي | Annonce | اعلان | تعزية | بلاغ بمناسبة اليوم الوطني للإعلام |
إلــى السيــــدة: مديــرة الموقع الالكتروني تاوريرت أنفــــــــــو

إلــى السيــــدة: مديــرة الموقع الالكتروني تاوريرت أنفــــــــــو



إلــى السيــــدة:
مديــرة الموقع الالكتروني تاوريرت أنفــــــــــو
سعيـــدي عبد الحميـــد تاوريرت في: 16/04/2014.
983 زنقـة أصيـلا، حي النهضة
تاوريـــــــــــــــــرت




الموضـوع: طلب نشــر رسالـــة مفتوحـــة للمسؤوليـــن في شأن فتــــح
تحقيق عاجـل حول الظروف التي جعلت والدتي المسنـــــــة
تجد نفسها بمطار أورليي بدلا من مطار بوردو.

ســلام تام بوجـود مولانا الإمــام،
وبــعــــد،
يشرفني أن أتقدم إليكن بهذه المراسلــة ملتمسا نشرها على صفحات جريدتكم الالكترونيـة الغراء والتي ألتمس فيها من المسؤولين الحكومييــن إنصافي وفتح بحث مع إدارة مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بعد المعاناة التني تعرضت لها والدتي المسنة التي وجدت نفسها بمطار أورليي بدلاى من مطار بوردو حيث كانت تنتظرهــا العائلـــــــــة، وفيما يلي نص الرسالة:
نص الرسالــة المفتوحة:
بكل أسف، أتقدم برسالتي المفتوحـة هذه ملتمسا فيها من المسؤوليــن فتح تحقيق عاجل مع إدارة مطار محمد الخامس بالدار البيضــاء حول الظروف والملابسات التي جعلت والدتي المسنة زينب الراشدي تجد نفسها بمطار أورليي بدلا من مطار بوردو بفرنســـــا مع ما واكب ذلك من هلع وصخب وآلام نفسيـــة فظيعـة خصوصا وأن المعنية بالأمر من مواليد سنة 1936، وكانت بمفردها في رحلة العذاب والمعاناة ، لتجد نفسها وحيدة بمطار أورليي بفرنسا والحال أن عائلتها كانت في انتظارها بمدينـــــــــة بوردو.
كيف وقعت هذه المأساة؟ للإجابة عن هذا السؤال أناشد فيكم الروح الوطنية لفتح تحقيق مع إدارة مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، فقد كان من المفروض أن تمتطي والدتي الرحلـة رقم JAF 1532 يوم الاثنيــن 14/04/2014 ابتداء من الساعة 5 و 50 دقيقــة صباحا انطلاقا من مطار محمد الخامس والتي تقوم بها شركة بلجيكية، لكن بدلا من أن تمتطي والدتي الطائرة المخصصة لهذه الرحلة تم إركابها على متن رحلة أخرى وجهتها مطار أورليي بفرنســـا، فأي تلاعب أكبر من هذا وأي استهتار بالمسؤوليـة يفوق هذا الاستهتار؟
كانت العائلـة في وقت مبكر من صبيحة نفس اليوم في انتظار والدتي زينب الراشـــدي بمطار بوردو دون أن يظهر لها أي أثر، أصيبت ابنتها ببوردو بانهيــــار وتم نقلها على متن سيارة إسعاف للمشفى ووالدتي لا زالت في حالـــة جد مقلقة، ولولا أحد الأشخاص الذي اتصل برقم هاتفي بهولندا أعطته إياه والدتي ليربط الأخير الاتصال بباقي أفراد الأسرة لوقعت الكارثــــــــــة، مع أن أمتعة الأم كانت تحمل أوراق مكتوب عليها مطار أورليي بدلا من بوردو.
لهذه الأسباب، التمس منكم فتح تحقيق يفضي إلى تحديد المسؤوليات وتحريك المتابعات اللازمة حتى لا يتكرر هذا الفعل مجددا.
ودمتم في خدمة الصالح العـام، والســـــــــــــــــــلام.
الإمضــاء:
سعيــدي عبد الحميـــــــــد




عدد الزيارات : 21083
تاريخ الإضافة : 2014-04-16