Taourirt.info

نظمت منظمة الشبيبة الدستورية الدار البيضاء في 22 ماي 2016 الملتقى الوطني الثاني

نظمت منظمة الشبيبة الدستورية الدار البيضاء في 22 ماي 2016 الملتقى الوطني الثاني

نظمت منظمة الشبيبة الدستورية الدار البيضاء في 22 ماي 2016 الملتقى الوطني الثاني
تحت شعار "مغرب الإنماء وطن الإنتماء" نظمت الشبيبة الدستورية ملتقاها الوطني الثاني أيام 22/21/20 ماي 2016 بمركز التخييم - عين السبع- بالدار البيضاء بمشاركة شابات المنظمة وشبابها من مختلف جهات وأقاليم المملكة، هذا الملتقى الذي افتتحه الأمين العام لحزب الإتحاد الدستوري السيد محمد ساجد، والكاتب العام للمنظمة السيد أنوار الزين وعدد من القيادات الحزبية والشبابية، وبحضور ضيوف من ذوي التجارب الناجحة تكريسا لقناعاتنا الراسخة بمغرب النجاح، مغرب التفاؤل والمستقبل، وطن التثمين للطاقات الشبابية الهائلة التي يزخر بها، وعليه فإننا، نحن الشبيبة الدستورية، و إذ تختتم هذا الملتقى الناجح نعلن للرأي العام ما يلي:
1- تمسكنا بالوحدة الترابية لوطننا الحبيب ورفضها، بل ووقوفها ضد كل الاستفزازات التي يقوم بها أعداء الوحدة الترابية، وضد كل المحاولات البائسة للنيل من وحدة المغرب واستقراره، لأن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ويبقى مقترح الحكم الذاتي هو الإطار الواقعي والوحيد لكل الحلول، وهو سقف المفاوضات وما يرتبط بها من جزئيات، لأن الشرعية التي نؤمن بها، هي شرعية الهوية والتاريخ، وشرعية التلاحم الدائم والأبدي بين سكان أقاليمنا الصحراوية والعرش العلوي المجيد.
2- إدانتنا للتحيز الواضح لتقرير الخارجية الأمريكية حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، والبعيد عن الموضوعية اللازمة المفروضة في مؤسسة كبيرة مثلها، حيث لم يستحضر التقرير مجمل الإنجازات المغربية الكبيرة في مجال حقوق الإنسان مقارنة بالعديد من الدول في محيطه الإقليمي، مع استنكارنا لهذا التوظيف المغرض لورقة حقوق الإنسان المتحيزة من طرف بعض القوى والجهات الدولية للضغط على المغرب في قضاياه المصيرية التي لا يمكن التنازل عنها مهما كانت الظروف والأحوال، فالمغاربة شعب واحد يقوده ملك واحد، ولن تنال منه هذه المحاولات اليائسة للتفرقة.
3- شجبنا لما تقوم به بعض وسائل الإعلام الأجنبية للنيل من سمعة المغرب وقيادته دون وجه حق، ودون الاستناد إلى معطيات موضوعية، مما ينبئ باشتغالها لصالح أجندات معادية مدفوعة الثمن، وهو ما يبعدها عن أخلاقيات الصحافة والإعلام القائمة على الحياد والموضوعية وتحري الدقة والحقيقة.
4- تثميننا لمواقف حزبنا حزب الإتحاد الدستوري وقيادته منذ انتخاب السيد محمد ساجد أمينا عاما وفي مختلف القضايا التي تستجد على الساحة السياسية، خصوصا ما يتعلق بالحريات العامة، التي عرفت تراجعا خطيرا مع الحكومة الحالية، وهو ما يظهر جليا في مقترحات القوانين التي تقدمت بها الحكومة، والتي تسعى إلى تنزيلها، مثل القانون الجنائي، و مدونة الصحافة والإعلام، وتشغيل القاصرات وغيرها...
5- اصطفافنا كشبيبة خلف الأمين العام للحزب وتثميننا لكافة الخطوات والقرارات التي يتخذها من أجل النهوض بأوضاع الحزب وإعطائه المكانة التي يستحقها في المشهد السياسي الوطني باعتباره حزبا عريقا يشهد له التاريخ بإنجازاته الكبرى من أجل الوطن سواء في التسيير أو في المعارضة، وطنيا أو محليا، واستعدادنا الدائم للعمل من أجل حزبنا خدمة لوطننا، فالشبيبة الدستورية مع حزبها و"الشباب مع ساجد".
وعاشت الشبيبة الدستورية منظمة حرة ومناضلة.
حرر في الدار البيضاء بتاريخ 22 ماي 2016