Taourirt.info

قصبـة مولاي إسماعيل بتاوريرت تراث حضاري وإنسانــي في حاجة إلى التفاتة فورية

قصبـة مولاي إسماعيل بتاوريرت تراث حضاري وإنسانــي في حاجة إلى التفاتة فورية

قصبـة مولاي إسماعيل بتاوريرت
تراث  حضاري وإنسانــي في حاجة إلى التفاتة فورية
أصبحت قصبة مولاي إسماعيـل بمدينة تاوريرت في حاجة إلى التفاتة فوريــــــــة لحماية هذا التراث الإنساني والحضاري من الاندثار، فبعد أن فعل الزمن فعلتــه في هذا الصرح الحضاري جاء دور الإنسـان أيضا الذي حول القصبـة إلى مطرح عمومي لرمي النفايات والأزبــال.

مؤخرا، تعالت الأصوات والنداءات المطالبـــــــة بترميم القصبة وحمايتها باعتبارها تراثا إنسانيا ضاربا في التاريخ، وقد حلت لجنـة من وزارة الثقافـة السنة الماضية بعين المكان في إطار تنسيق تم مع جمعيات محلية، لكن لم يتمخض عن هذه الزيارة أي نتائج ملموسـة لحد الآن.

يذكر أن قصبة مولاي إسماعيل بناها الأمير المريني أبو يعقوب يوسف سنة 1295م لمراقبة المنطقة ومواجهة بني عبد الواد بتلمسان والذين كانوا الأكثر تهديدا لمملكة فاس من جهة الشرق، وعلى العهد العلوي، قام السلطان مولاي إسماعيـــــــل بتجديد قلعتها سنة 1682 م.

قصبة مولاي إسماعيل إذا كانت تشكل ذاكرة تاريخية للمدينة بأكملها، فإنها يمكن أيضـــا أن تتحول إلى نقطة جدب سياحية بالمنطقة إذا تم ترميمهــــــــا قبل فوات الأوان.


متابعـة: سعــاد أفنــــــــــــدي