Taourirt.info

إعلان و دعوة للحضور: الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش

إعلان و دعوة للحضور: الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش


إعلان و دعوة للحضور:
الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش
 
بسم الله الرحمن الرحيم
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون"
في 4 شوّال 1437 هـ
الموافق 9 يوليو 2016 م
إعلان و دعوة للحضور:
الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش
تنظم الطريقة الصوفية العلوية المغربية احتفالها السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش بجبل العَلَم، إقليم العرائش يوم السبت16 يوليوز 2016م بعد صلاة العصر، تحت شعار : « إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ».
يعتبر الاحسان  المقام الثالث من الدين بعد مقامي الإسلام و الإيمان و هو الدرجة الرفيعة أي " أن تعبد الله كأنك تراه" . و من أجل بلوغ هذه الدرجة يجب على العبد الالتزام بواجبات اتجاه ربه و نفسه و اهله و الخلق اجمعين. و صدق العلي العظيم إذ قال في محكم تنزيله و هو يصف هذه الالتزامات و الواجبات في سورة الفرقان من الآية 63 إلى الآية 74 " وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)....." إلى " وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) ".
إن الرغبة و الإرادة و المبادرة السبيل للوصول إلى هذا المقام، و تتقوى هذه الإرادة بحسب العمل الصالح " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ " [سورة فصلت –الآية 46[ و قوة الإيمان " فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" [سورة الأنعام –الآية 48[. 
 
في التربية الروحية، يجب على المريد ان يضفي صبغة الاحسان على كل  معاملاته و على كل  اعماله و على كل  حركاته و على كل سكناته. وفي الحديث " إن الله كتب الإحسان على كل شيء ". فالصبر و التجلد و حسن الخلق و الصفح الجميل و إماطة الأذى عن المسلمين و تحمل الأذى و العفو عند المقدرة و التماس الأعذار للناس و إنصافهم من نفسه و غيرها كثير هو الزاد إلى مقام الإحسان " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ " [سورة البقرة –الآية 207 ].  و الحال أن المريد و العبد إذا أحسن أحسن لنفسه وهنالك وفيت كل نفس ما كسبت و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وهل يجزون إلا ما كانو يعملون و الله يزيد المحسنين. قال الله تعالى " رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ " [سورة النمل  –الآية 19 ]. 
 
و نغتنم هذه المناسبة بما تحمله من أنوار و نفحات و أسرار ربانية، لندعو الله سبحانه و تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين و سبط الرسول الأمين مولانا جلالة الملك محمد السادس و ينصره نصرا عزيزا ، و يحفظه في ولي عهده و سائر الأسرة الكريمة ،و أن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءا رخاءا إنه سميع مجيب.
و الدعوة عامة لحضور هذا الحفل
عن اللجنة المنظمة
الناطق الرسمي و مقدم مدينة طنجة
رضوان ياسين
للاتصال
0661085167 - tariqa_alawiya@yahoo.com - tariqa_alawiya@yahoo.com - www.alawiya.ma