Taourirt.info

إحياء الذكرى 17 لوفاة المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه بمسجد الإمام نافع بتاوريرت

إحياء الذكرى 17 لوفاة المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه بمسجد الإمام نافع بتاوريرت

إحياء الذكرى 17 لوفاة المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه بمسجد الإمام نافع بتاوريرت
الذكرى مناسبة لربط حاضر الأمة المغربية بماضيها وبمستقبلها
تاوريرت : عبد العزيز العياشي


بمناسبة الذكرى السابعة عشرة ( 17 ) لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه ، أقيم قبل صلاة العشاء من يوم مغرب الأربعاء 9 من ربيع الثاني 1437 الموافق 20 من يناير 2016 ، و في أجواء روحانية بمسجد الإمام نافع بحي المصلى ( بجوار مقبرة الرحمة ) بمدينة تاوريرت ولاية وجدة بالجهة الشرقية ، حفل ديني ترأسه السيد محمد بليزيد عامل الإقليم بالنيابة ، وعضو المجلس العلمي المحلي ، والمندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية ، وباشا المدينة ، ورئيس المجلس الإقليمي للعمالة ، و مجموعة من الفقهاء والأئمة وحفظة القرآن ، وبعض المنتخبين و السلطات العسكرية والمدنية والقضائية والأمنية ، و رؤساء المصالح الخارجية بالإقليم ، وبعض ممثلي المجتمع المدني ،،
وقد نظم هذا الحفل كل من عمالة إقليم تاوريرت بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي و مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية ،،
وقد شهد الحفل الديني الذي يصادف الذكرى السابعة عشرة لوفاة الراحل الحسن الثاني رحمه الله ، تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها بعد ذلك ، ترديد مجموعة من الأذكار والأدعية والانشاد والأمداح النبوية والابتهالات ،
وقد كانت وفاة جلالته يوم الجمعة 9 ربيع الثاني 1420 هجرية ( الموافق 23 يوليوز1999 ) ،،
كما وقف الجميع بكل خشوع وإجلال ترحما على روح فقيد العروبة والإسلام المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه ، الذي بصم تاريخ المغرب المعاصر بانجازاته العبقرية ، والدود على وحدته الترابية ، كما رفعت ( أيضا ) اكف الضراعة للترحم على روح أبي الأمة ومحرر البلاد المرحوم محمد الخامس اسكنه الله فسيح الجنان ،،
إن تخليد الشعب المغربي الأبي ٬ لهذه الذكرى يشكل اعترافا كما جاء في مداخلة الحاج محمد العيسوسي إمام مسجد حي الشهداء بالتضحيات الجسام ، التي قدمها جلالة المغفور له من أجل وحدة البلاد وسيادتها ورقيها ونمائها ٬
ويرى بعض أساتذتنا الأجلاء أن إحياء ذكرى وفاة المغفور له الحسن الثاني رحمة الله عليه ، هي مناسبة من المناسبات لتعميق التفاف المغاربة حول العرش العلوي المجيد . وأضافوا أن الشعب المغربي الأبي يعتز بالملوك العلويين ، لأنهم نشروا العلم والدين ، وحافظوا على شعائره وآدابه ، ويرون أن هذه الذكرى تذكرنا بموحد الأمة وباني أمجادها جلالة المغفور له الحسن الثاني رحمة الله عليه ،،
وأضافوا إلى أن إتباع أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ، على إحياء هذه الذكرى العظيمة ، إنما هو ربط حاضر الأمة المغربية بماضيها وبمستقبلها ، والشعب المغربي متشبث بملكه ومنضبط بتعليماته السامية ، فإذا كان الحسن الثاني قدس الله روحه هو مبدع المسيرة الخضراء فإن الملك محمد السادس هو مبدع المسيرات التنموية ،
وقد عرف المغرب خلال السنوات التي امسك فيها المغفور له الحسن الثاني بمقاليد الأمور ، تغيرات جذرية وعميقة ، وتطورات حميدة ملموسة ، من حيث الكم والكيف ، بل وقد طرأت عليه وبشهادة الكتاب والنقاد والمحللين تحسنات شملت معالمه ووجوه النهضة فيه ، على جميع الأصعدة ، السياسية منها ، والاقتصادية ، والاجتماعية والعمرانية ، والثقافية …
ولا احد منا ولا فينا ينسى الدعاء الذي ختم به المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني إحدى خطبه السامية حيث قال : ادم اللهم التواصل والتعاطف بيني وبين شعبي ، ويسر لي ولشعبي كل مرام ومراد ، واجعلني اللهم واجعل شعبي متمسكين دائما بكتابك المبين وسنة نبيك المصطفى الأمين وأهدني وأهد شعبي إلى سبيلك القويم واعي بتأييدك وتسديدك على ما وكلت إلي من عمل صالح ينفعني في الدنيا وفي دار الآخرة .....
هذا ، ولم يفت الحاضرين في ختام هذا الحفل الديني ، الذي تميز بالخشوع و الخضوع لله عز و جل ، الابتهال إلى الله جل جلاله بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم ٬ ويسدد خطاه٬ وبأن يكلل أعمال جلالته ومبادراته بالتوفيق والسداد ٬ ويجعل النصر والتمكين حليفا له في ما يباشره ويطلقه من أوراش كبرى اقتصادية واجتماعية بمختلف ربوع المملكة ٬ داعين الله أن يعين جلالته حتى تتحقق على يديه الكريمتين ما يصبو إليه الشعب المغربي من تنمية شاملة ورقي وازدهار وسلم اجتماعي ،،
كما رفعت في هذه المناسبة آيات الولاء والإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ، راجين من الله أن يحفظه في ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، والأسرة الملكية وكافة الشعب المغربي الأبي ،،