Taourirt.info

بلاغ صحفي

بلاغ صحفي

بلاغ صحفي
المملكة المغربية
وزارة الداخلية
عمالة إقليم تاوريرت
الديوان
خلية التواصل
بلاغ صحفي
بخصوص دراسة مشروع اعادة استعمال المياه المعالجة
وخلق حزام اخضر بمدينة بتاوريرت


بتاريخ01/11/2017 ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا، عقد اجتماع بمقر عمالة اقليم تاوريرت، تحت رئاسة السيد العربي التويجر عامل اقليم تاوريرت، تمحور حول خلق حزام اخضر بمدينة تاوريرت و اعادة استعمال المياه المعالجة التي تضخها محطة التطهير السائل تاوريرت، بحضور السيد الكاتب العام للعمالة والسادة، ورئيس المجلس الاقليمي ورؤساء الجماعات الترابية لتاوريرت، وادزا، و ملقى الويدان، والسادة:
• المدير الجهوي للحوض المائي
• المدير الجهوي للمياه والغابات
• ممثل المديرية الجهوية للبيئة
• المدير الاقليمي للفلاحة
• المندوب الاقليمي للصحة
• ممثل المكتب الاقليمي للماء الشروب
• ممثل المصلحة الاقليمية للسلامة الصحية
• ممثلي الجماعات السلالية
• ممثل مكتب الدراسات
استهل السيد العامل كلمته الافتتاحية بالترحيب بجميع الشركاء، مؤكدا ان هذا المشروع يندرج في اطار رالرؤية الشمولية والمندمجة لتنمية الاقليم كما نوه بانخراط كل الشركاء من سلطة اقليمية ومجالس جماعية ومصالح خارجية والمجتمع المدني في هذه الدينامية التي تستهدف تنمية الاقليم وخلق توازن وتكامل بين ما هو تنموي وما هو بيئي معرجا على ضرورة تبني مقاربة مندمجة ومتكاملة تروم ترشيد استعمال الماء،
هذه المادة التي اصبحت تتميز بالندرة خصوصا في هذه المنطقة بعد توالي سنوات الجفاف، ما يفرض التفكير في خلق حزام وقائي لمدينة تاوريرت من الرياح والاتربة التي تحملها، وكذا خلق فضاءات ايكولوجية .
وبعد ذلك احيلت الكلمة للسيد المدير الجهوي للمياه والغابات، الذي نوه بمقاربة السلطة الاقليمية في معالجة هذا الموضوع، بتبني الالتقائية من اجل بناء تدخل سليم واستحضر ارقام تدخل القطاع في تعزيز الاحزمة الخضراء و الغابوية، و كذا استراتيجية القطاع في الحد من التصحر وتوفير منتزهات ترفيهية بكل من تاوريرت والعيون، كما استحضر تجربتين مماثلتين لمشروع تاوريرت ويتعلق الامر ب باستغلال المياه المعالجة بمدينة ورززات و المتنزه الايكولوجي لوجدة، كما اكد على استعداد القطاع في الانخراط في جميع مراحل المشروع.
ثم احيلت الكلمة للسيد مدير وكالة الحوض المائي الذي ثمن بدوره طريقة تدبير هذا المشروع باشراك جميع المتدخلين، مؤكدا على نجاعة دعم هذه المشاريع التي من شانها ترشيد المياه سيما في المناطق المماثلة عبر تراب المملكة كون المغرب يتطلع للريادة في تدبير المياه المعالجة لتخفيف انعكاساتها على البيئة، ثم منحت الكلمة للسيد المهندس ممثل مكتب الدراسات انزار، الذي اعطى توضيحات من خلال عرض تقني مفصل تضمن 03 خيارات، همت حجم المياه المحتمل استغلالها والمساحات الممزمع استهدافها والتي ستوزع عبر شبكتين للتوزيع احداهما تستهدف المناطق الخضراء والاخرى الاشجار المثمرة، حيث ان ادنى هذه الخيارات يستهدف 72 هكتار من المناطق الخضراء و 30هكتار من المناطق الفلاحية واقصاها تستهدف في المجموع 165 هكتارا (87 هكتارا الحزام الأخضر وسقي 78ه)، كما استحضر معطيات رقمية وطنية مرتبطة باستعمال المياه المعالجة، تفيد انه تم انجاز 24 مشروعا على المستوى الوطني اي ما نسبته 9./. من المياه المعالجة يتم اعادة استعمالها، مشيرا ان مراحل الدراسة مرت بتشخيص توافقي مع المصالح ذات الصلة بالمشروع انسجاما مع الاجتماع الاقليمي الذي تم تنظيمه بمقر العمالة في شهر ابريل 2017 ، مشيرا كذلك الىى ضرورة اضافة تجهيزات للتصفية حسب كل شبكة على حدى تتوافق مع غاية استعمال هذه المياه.
وبعد ذلك تناول الكلمة السيد العامل منوها، بالمجهودات التي بذلها مكتب الدراسات من خلال العرض الدقيق، الذي تطرق الى جميع المعطيات التفصيلية خصوصا مناطق الاستهداف والمعطيات الكمية، مؤكدا على اهمية المشروع خصوصا وان عقلنة الحجم (3.5مليون م3) سيعود بوقع ايجابي، على المجال والساكنة، اخذا بعين الاعتبار المناطق المستهدفة، كما اكد السيد العامل على ان الالتقائية من اجل التوافق حول ابداء الآراء في الدراسة، يعتبر صمام امان لإنجاز مشروع مندمج جاد وهادف، ولذا يستوجب الامر الانخراط الفعلي للجميع .
وفتح باب النقاش حيث تنوعت التدخلات من قبل المصالح الخارجية والجماعات الترابية والتي ثمنت توسيع قاعدة الاستشارة على مستوى الدراسة، والتي اكدت بالإجماع على اهمية المشروع مع توصيات دقيقة همت ضرورة اجراء التحاليل المخبرية الدقيقة للتأكد من تامين سلامة تخصيص هذه المياه لسقي الاشجار المثمرة، وكدا التوافق على تحديد نوعية الاشجار والحزام المزمع استهدافه بالمياه المعالجة.
واختتم السيد العامل اشغال الاجتماع في حدود الساعة الواحدةو45د زوالا، مثمنا التفاعل الإيجابي، لجميع المتدخلين الذين اعربوا على استعدادهم لا نجاح المشروع، كما اكد على اهمية مرحلة الدراسة التي تستوجب التشخيص الدقيق، لتلافي كل ما من شانه اعاقة المراحل اللاحقة، وهذا علما بأهمية المشروع خصوصا وان المدينة تعرف ندرة في المياه الامر الذي يعيق توسيع الحزام الاخضر، كما قدم توضيحات على تساؤلات جانبية غير مرتبطة بالمشروع، تفضل بها بعض المتدخلين و دعا الى انخراط الجميع، كما اعطي تعليمات لمنسق المشروع بالعمالة، من اجل احالة الدراسة على جميع المصالح قصد التمحيص وابداء الآراء، وكذا خلق لجنة مكونة من المصالح ذات الصلة بالمشروع، من اجل الانتقال الى عين المكان لتحديد فضاءات الاحزمة وتحديد مسارها مع الاخذ بعين الاعتبار معطيات تصميم التهيئة، في افق صياغة اتفاقية شراكة لإنجاز المشروع متمنيا التوفيق للجميع في خدمة هذا الوطن، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.